يتم التشغيل بواسطة Blogger.
RSS
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصص القصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصص القصيرة. إظهار كافة الرسائل

قل لنا يا ببغاء



قل لنا يا ببغاء..
إن يكن فيك ذكاء.
لم لا تخجل من ترديد ما تسمعه..
صباح ومساء
قال ...
لست إلا طائراً في قفص..
لا أرض من تحتي، ولا فوقي سماء..
أنا محكوم بقانون التدلي في الهواء..
ليس لي أي عزاء..
غير أن أجعل صوتي.
معبراً  لي فوق موتي..
أمنح السجان ما شاء..
وأجني ما أشاء..
أنا أعطيه هراء.
وهو يعطيني غذاء..
وأنا أهجوه - في تقليده..  
أقسى الهجاء
إذ أنا أفقه ما قال..
ولا يفقه من قولي أنا
حرف هجاء
هل يحق، الآن
أن أسألكم يا هؤلاء..
إن يكن فيكم إباء
أو قليل من حياء
أو بقايا كبرياء
ما لكم مثلي
تعيدون هراء المستبدين
وأنتم طلقاء؟

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

الغني الصغير


الغني الصغير

في حجرة صغيرة مبنية من الطين في ارض تعود ملكيتها لاحدهم  , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . .. … إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , 
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , ولها باب خشبي , وسقفها بسيط من علب الكارتون لايحتمل المطر.  
و كان قد مر على الطفل خمس  سنوات  منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه وفي ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . . 
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها 
كان غارقًا في البلل . . .. أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته 
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . … 
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , 
و قال لأمه : ببراءة الاطفال” ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . 
..
ففي بيتهم باب ! ! ”
 

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS